كثير من الناس يسألون وين الصحيح وكيف الطريقة عشان الواحد يلقى شريك حياة يفهمه بعد تجربة زواج سابقة. اليوم نقلت لكم خلاصة مقابلات مع أزواج قدروا يغيرون حياتهم للأفضل. في البداية كنت أسمع أسئلة مثل وين اروح عشان ألقى شخص يقدر ظروفي، خصوصاً أن موضوع زواج المطلقات صار يشغل بال الكثيرات اللي يبون بداية جديدة بعيدة عن تعقيدات الماضي.
أحد الأزواج اللي قابلتهم قال لي لو سمحت لا تستعجل في اختيارك، لأن الزواج مو مجرد ورقة. هو كان محتاج شريكة حياة تقدر تكون الملكة الشرعية في بيته، شخصية واعية تعرف كيف تدير حياتها وتتعامل مع التحديات بصبر. الحوار كان ممتع لما سألته كيف عرفت أنها هي الشريكة المناسبة، رد بكلمة وحدة وهي التفاهم. كثيرين يرسلون لي عندي سؤال شنو اسوي لو خايف أكرر نفس غلطات الماضي، والجواب دائماً يكون بالوضوح التام من أول لقاء.
وصلتني رسائل كثيرة من ناس في سيالكوت ومناطق ثانية يسألون عن خيارات معينة مثل زواج مسيار مكة وكيف ممكن هالتوجه يساهم في توفير استقرار عاطفي بدون ضغوط اجتماعية كبيرة. الحقيقة أن البحث عن شريك حياة ما هو عيب، بالعكس هو سعي مشروع للاستقرار. لما قابلت عهود، قالت لي كنت أقول في نفسي وين الاقي الشخص اللي يحترمني ويقدر قيمتي، وفعلاً بعد فترة بحث صادقة لقيت اللي يكملني. أنا حاب أقول لكل شخص جالس يقرأ الحين، الموضوع يبغى له صبر وتأني.
أحياناً يجي الواحد يسألني دور لي حل لأنني تعبت من الوحدة، وأرد عليه بأن الحل يبدأ من داخلك أنت. شنو اسوي عشان أكون جاهز، هذا هو السؤال الصح. لا تترك باب للشك في قراراتك، وكن صريح مع نفسك قبل ما تكون صريح مع الطرف الثاني. الزواج الناجح هو رحلة مشتركة، مو بس اختيار عشوائي. إذا كنت حاب واحد محترم يقدر العشرة، لازم أنت بعد تكون على قدر من الوعي والمسؤولية. أتمنى تكون هذي التجارب اللي نقلتها لكم حافز لكل شخص حاب يغير حياته للأفضل ويبدأ صفحة جديدة مع شريك حقيقي.